خطبة الجمعة – هذا لا يمثل الإسلام؟

خطبة الجمعة – هذا لا يمثل الإسلام؟
إستقيموا يا معوجين…..

كيف هذا المسمى بالإرهاب لا يمثل الإسلام؟؟ إذا وزارات إعلامنا العربية والتابعة لدول دينها الرسمي هو الإسلام، هي أول من تُلقب هاي المنظمات الإرهابية، بالإسم الذي تطلقه على نفسها؟؟ كيف لا تمثل الإسلام، ونشرات الأخبار في العالم العربي بتسميها عيني عينك “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، و”الجهاد الإسلامي” و “القاعدة الإسلامية” و “النُصرة الإسلامية” و و و و ومصحوباً مع مناظر ذبح وقتل ونكاح وسبي؟
كيف بدي أقنع شارلي إيبدو وغيرها في الغرب العلماني إنه ما يتهجم على الرموز الدينية للمسلمين، إذا دول العالم الإسلامي هي أول من يزغرد باللقب الإسلامي المصاحب لأي إبن شرموطة قرر يفهم معنى الجهاد على كيف أمه الي خلفته ويحمل رشاش ويبدأ بأخذ الثأر والعدالة حسب تفكيره؟
بصراحة…..هذا يمثل الإسلام كوننا نحن المسلمين أول من يطلق هذا اللقب على عصابات مجرمة، وكوننا ضمنياً نفرح عندما يتم تفجير برجين نيويورك وأي تفجير في الغرب ونهلل، كون من فجر ثأر لما يحصل بِنَا في عالمنا العربي وكأن من في الغرب من الشعوب الي مثلنا مش ماكلين نفس الخرى، ولا يحزن معنا ولا يعارض حكومته على مآسينا التي نحن السبب فيها أولاً وأخيراً!
هناك صراع وهجوم عنيف بين القوى المتحكمة في هذا الكون ونحن اليوم في أوج هذا الصراع، وهذه القوى لا تفرق بين سُني بياع خضار في بغداد أو شيعي صياد سمك في الجنوب اللبناني أو يهودي مناهض للصهيونية في نيويورك أو مسيحي مش لاقي يأكل في موسكو، وهمها الأساسي هو زيادة قوتها فقط، ونار قوتها تأتي من سكوتنا ومن إنحيازنا لملتنا، بغض النظر ضميرنا وإنسانيتنا وديننا يقبل هكذا أمور أم لا؟!
لن نخرج من هذا النفق على خير، طالما يُلعب بِنَا من قبل رسّام كاريكاتير، أو برميل بترول، أو راية سوداء عليها إسم الله، وسنبقى نستدرج الغول علينا بذكائه، وسيبقى يحكمنا بغبائنا وعصبيتنا…..
بصراحة…..لا ألوم الرسام، ولا ألوم من قتله، ولا ألوم من حرق المسجد في السويد ولا من حرق الكنائس في مصر، ولا ألوم أمريكا والغرب على دخولها دولنا العربية بحجة الحرية والديمقراطية، ولا ألوم من يحارب الغرب برضه……ألومنا نحن إلي المفروض متعلمين وألوم دولنا العربية كاملةً على النهج الإعلامي الذي ولد بيننا العنصرية والعداء ضد الأديان، حتى ننسى أعدائنا الحقيقيين وننسى ظلم وديكتاتورية أنظمتنا. ألوم كل محطة دينية موجودة اليوم (سنية، شيعية، مسيحية، بهائية، علوية، درزية…..الخ)، على الفضاء الإعلامي، وألوم كل برنامج ديني وكل داعية ديني قرر أن يقرر عنا، وألوم كل مذيع أخبار يطلق لقب “الإسلامية”، على عصابات أضعف من دولنا العربية “الإسلامية” نفسها، صاحبة هذه المحطات!

انا ضد الأديان اليوم جميعها، ما لم تعود الى دور العبادة فقط، حتى نصحى من الخطر المحاط بِنَا بحجتها……..

اللهم، إخسف الأرض بوزارات إعلامنا ووزارات التربية ووزارات الأوقاف، في كل أنحاء المعمورة من المحيط الهادر الى الخليج الثائر، آمين يا رب العالمين…..

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s