أُسحج لأعيش

أُسحج لأعيش
(مع الحب لصديقي …أُسحج لأعيش)

التسحيج للنظام، مش شيء جديد أكيد…..من يوم ما صار في نظام في العالم، وجدوا السحيجة كأنهم طفيليات تعيش فوق جسد الحاكم، تستظل بظله، وتتشمس بشمسه، لذلك لا خلاص منهم إلا بالخلاص من معنى أن يكون هناك نظام.
المشكلة اليوم مش سحيجة النظام بنظري، هدول تعودنا عليهم وعلى صلاتهم على قبلة النظام وين ما كانت بدون نقاش! مشكلتنا اليوم، بالي عم بسحج على حاله، وينقلب من موالي لشيء ومعارض لنفس الشيء خلال لحظات بسيطة، ويدافع عن تسحيجه لفكره دفاع مستميت، إلا أن يقتنع بفكرة أخرى ويبدأ بالتسحيج لها.
الموضوع مش متعلق فقط بالتعليم بقدر ما هو متعلق بماذا يريد السحيج من الأساس.

أفكاره غير متناسقة سواء معارض أو موالي، طلباته غير مفهومه، طموحه مربوط باللحظة الآنية، يتشقلب بين اليمين واليسار، وبين القومية والوطنية، وبين المتحرر والمتدين، وبين الأخلاقي واللا أخلاقي، إنسان وُجِد فقط ورأى بالتسحيج ستايل حياة وهدف مباشر بغض النظر عن النتيجة النهائية؟

سحج لتعيش، أو يمكن أوقع…..عيش لتُسحج!

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/029/41335294/files/2014/12/img_4808.jpg

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s