حل نهائي قريب…..

حل نهائي قريب…

بشهر ٨ كتبت الموضوع أدناه، والأسبوع الماضي، انفض التحالف تبع الحكومة الإسرائيلية، وقرروا يبكروا الإنتخابات، ولابيد نازل ضد نتينياهو في الإنتخابات القادمة، ورح يفوز على ضمانتي……شكلنا قربنا على الحل النهائي؟؟!!

١٩٧٣….
علمتنا حروبنا السابقة، يعني تقريباً من غزوة أُحد، إنه ما نفرح قبل ما “التين يصير بالسلة” على رأي الفلاحين!
الواقع على الأرض ما عم أقدر أحلله إلا بتشبيهه، بغض النظر عن وضع المقاومة والوضع الإنساني الصعب في فلسطين إلا لحرب ال ١٩٧٣، وما نتج عنها من سلام كامب ديڤيد وتحييد مصر بشكل نهائي عن القضية الفلسطينية عسكرياً، كما ستحيد المقاومة اليوم؟!
مهما فرحنا على الوجع الذي توجعه المقاومة الفلسطينية اليوم للكيان الإسرائيلي، لازم نتذكر دائماً إنه ما يطبخ سياسياً، هو بالنهاية الأهم، ورد فعل العالم العربي (كقيادة) على الحرب القائمة على غزة، بما فيهم رد فعل عباس، الشريك المفضل لأميركا حالياً، بالإضافة لرد فعل أمريكا، ورد فعل الصحافة والإعلام الأمريكي الذي فجأة أصبح يتكلم عن تجاوزات إسرائيل ومطالبته لحكومته بوقف الدعم لها (هاي إضافة جديدة – وإعترافات الدول الغربية فجأة بفلسطين -)، ما هو إلا لفرك أذن، وكسر خشم، نتينياهو واليمين الإسرائيلي المتغطرس، لقبول الحلول الأمريكية المطروحة لإتفاق السلام الفلسطيني الإسرائيلي، والتي خلال العام الماضي كانت دائماً تجابه بالرفض والتعنت من قبلهم. إسرائيل كقيادة ليست ذكية بالدرجة التي تستطيع التغلب فيها على السيطرة الأمريكية، وبالنهاية إسرائيل مصالحها ممكن أن تتعارض مع الأمريكان في حالات معينه، وطريقة الأمريكان بالرد تأتي دائماً بفركة الأذن (مش حباً بال فلسطينية أكيد)، كون أمريكا والصهيونية العالمية مصالحهم بالنهاية، أهم من مصالح إسرائيل وحتى لو كانت إسرائيل صنيعتهم!
في حرب أكتوبر، إنتصر السوريين والمصريين بواقع ١٨٥٠٠ شهيد، ل ٢٨٠٠ قتيل بالجانب الإسرائيلي، وبناءً عليه توِج أنور السادات كملك للقومية العربية لحد بعد ٣ سنوات لما أصبح الخائن والشيطان الأكبر، وبالمقابل، إستقالت غولدا مائير من منصبها كرئيسة الحكومة بوقتها والتي كانت تعتبر “جدة الشعب الإسرائيلي” و”المرأة الحديدية” و “الحازمة” فيما يتعلق بإسرائيل، وإستلم بدالها صديقنا العزيز …..إسحق رابين، راعي السلام بكامب ديڤيد و بوادي عربة!
أنا ما بشكك بالأبطال من الشعب الذيين يؤمنون بقضيتهم، ولكن جميع الأبطال يموتون في النهاية، ويبقى فقط……الخونة!
الأنتخابات الإسرائيلية قريبة، ولو نتينياهو ما إستقال قبلها، سيسقط في الإنتخابات وسيأتي رئيس وزراء – موازي لإسحاق رابين……مثل مثلاً يائير لابيد، وزير المالية الحالي -، يعيد نفس تاريخ السلام تبع كمب دايڤيد، بموافقة حماس المنتصرة….
أمريكا والصهيونية العالمية، الشرق الأوسط بالنسبة لها إحدى الحلقات في هذا العالم، لا أكثر ولا أقل، وسيطرتها على العالم كله، أهم لها من سيطرة إسرائيل على حقول الغاز في البحر المتوسط، والتي تسعى إسرائيل للسيطرة عليها لوحدها وبالتالي تريد فرصة للسيطرة على طول الشاطئ الفلسطيني بالكامل، ليس كرهاً بالغزازوة ولكن منافسةً لتركيا، حتى تتحكم بأوروبا كبديل عن تحكم بوتين لها، وأكيد ضد أن يتحكم أردوغان بها، الشيء الذي لن تسمح به أمريكا والصهيونية، كونه برضه على رأي الفلاحين، الأمريكان…….ما بحطوا بيضاتهم بسلة واحدة، وعلى رأي ستي……ما إلهم صاحب؟!

http://en.m.wikipedia.org/wiki/Yair_Lapid

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s